تطوير الذاتثقافة عامة و دروس

كيف تعامل إبنك العاجز ؟

إذا كنت والد طفل عاجز فإن عليك أن تواجه مشكلة من أصعب المشكلات احتيالا فكثيراً ماتتمنى أن تكون أنت وليس طفلك الضعيف السمع أو الأعرج أو الأعمى أو الذى تنتابه نوبات مرضية ذلك لأن ما يصيب أطفالنا يؤلمنا كثر ما قد نعانيه شخصياً ، وخير دليل على ذلك حينا يهتز قلب الأم لبكاء طفلها السوي من بعض الألم فلا عجب إذن أن تكون حالة آباء العجزة مؤلمة أشدالألم و ما الحقيقة لكونها دائمة ومستمرة . كلنا نحب أن يكون أطفالنا كبقية الأطفال بل ونحب أن يتميزوا فى بعض النواحى مثلنا فى ذلك مثل السيدة التي تحب أن تلبس بطريقة منفردة و لكنها تحب أولا أن تكون مسايرة لأحدث الموضات ، فمن الطبيعى إذا كان طفلك مصاباً يخلل فى الجهاز العصبى أو ضعف فى السمع أو ضعف فى العقل أن تتمنى أن لم يكن مختلفا عن سائر الأطفال و لا شك فى أن ثمة حزنا دفيناً يعتريك لذلك .

ولايعنى ذلك أن تحتاج أكثر من باق الأباء لأن تسلم نفسك حياة حزينة غير مرضية بسبب طفلك إن الحاجات الأساسية واحدة لكل الأطفال الأسوياء منهم والعاجزين ، فإذا لم نشيم هذه الحاجات فلا يمكن لطفل أن يتكيف ويتمتمع بالحياة ومن ثم كان فى مقدور الطفل العاجز كالطفل السلبى أن يعرف السمادة إذا راعينا إشباع هذه الحاجات ولذلك جب أن نسأل :
ما هى حاجات الأطفال ؟


أولا الشعور بالأمن و الإنتماء و هدا يتأنى من التأ كيد الصادق بأنه محبوب ومرغوب فى محيط العاثلة ، ينبع هذا من استقرار الحياة المنزلية ومن مكانه الثابت الراسخ الذى لايكن لأحد غيره أن يحل مله . فالطفل العاجز الواثق من مشاعر أبويه وإخوانه وإخوته والذى يشعر بأن له دوراً هاما فى الأسرة مثل أي شخص أخر فى المنزل و لا يفقد الشعور بالأمن والطمأنيئة .
ويحتاج كل صبى وفتاة كباقى البالغين إلى الشعور بالنجاح و بالقدرة على التوافق هناك بعض الأشياء لا يمكن للطفل العاجز أن يقوم بها و لكنه يستطيع القيام بأشياء أخرى كثيرة . فمثلا قد لا تتساوى عقليته في أداء الأعمال التى يؤديها مع من فى مثل سنه بالمدرسة ، ولكنه قد يكون عونا كبيراً لوالدته فىتجفيف الأواني ويشعر بفائدته وقيمته في أداء بعض الأعمال المنزلية البسيطة. وقد تمنمه ساقه المصابة من أن يكون
بطلا فى لعبة البيسبول ولكنها لا تحول دون أن يكون متفوقاً فى بعض الهوايات . ومن حسن الحظ أن هناك طرقا كثيرة بمكنها نحقيق الشعور بالنجاح خارج استهال قدرة فردية واحدة.

حقيقة إن الطفل العاجز لن يشعر بالراحة لأنه مختلف عن باقى الأطفال وإن هذا الاختلاف يجب أن يواجهه واقعيا كما يجب أن تواجهه أنت ، ولكن ليس العجز كل شيء في الحياة وبحب ألا ننسى أولا وقبل كل شىء أنه طفل و ثانيا أنه فرد عاجز، فهو ليس مختلفاً فى كل النواحى بل في البعض معا فقط هو فعلا متشابه مع غيره من الأطفال فى كثير من النواحى أكثر من اختلافه عنهم وهو مثلهم برغب فى أن حب وأن حب وأن يمر ويتجنب مايسيئ وأن يكون له لهوه واتتصاره . وهكذا يكون لديك قدر مشترك كبير مع سائر الأباء. إن مشكلتك وآلام قلبك تختلف عنهم لا فى الدرجة لا في النوع ، فكل الأباء مهتمون بأطفالهم فى نموهم ومستقبلهم و بقدرتهم على الوصول إلى مستوى الذكاء والتعليم والأخلاق و وسائل الكسب في الأسرة و مكانها فى الحياة .

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق