تطوير الذات

لمذا التفكير في الإنتحار ؟

تحظى مشكلة الإنتحار بدراسات وبحوث عديدة. والتي تزداد يومأ بعد يوم. وقد يكون لذلك فوائده. ولكن قد يكون له مساوئه أيضاً. فرغم أن جزء من المشكلة محدد ويمكن الاإتفاق عليه وتنقصد بذلك. الذين يحاولون جديا الإنتحار. إلا أن الجزء الأكبر من المشكلة وهو دراسة هؤلاء الأفراد دراسة علمية. هو الذي أصبح مشكلة في حد ذاته.وهذه الدراسات على إختلاف مفاهيمها النظرية ومناهجها العلمية تكاد تتفق في شىء واحد هو أن الباحث يقوم بتجزئة وتقسيم الظاهرة. وهو في تحديده للجزئية موضع الدراسة وتقسيمه للظاهرة. وهو أمر ضروري علميا بالطبع. تضيع من بين يديه الوحدة الواحدة للظاهرة الإنسانية وتفردهاء مما يستلزم الدراسة في إتجاه شمولي بين الحين والآخر. دراسة تميل إلى التكامل والوحدة في تناوها للمشكلة؛, لأن ألكل كا نعلم ليس هو مجموع أجزائه .

ومن أمثلة الدراسات ألتجزيئية للظاهرة تلك التي قام بها هندرسون الذي قام بدراسة العلاقة بين الكفاءة الشخصية. والتهديد. والأمل وبين السلوك التدميري للذات. وكان يبدف كا يقول إلى دراسة نظرية موريس فاربر والقائلة بأن درجة اللوك التدميري للذات ترتبط إرتباطاً عكسياً بالأمل. وقد قام هندرسون بتحديد درجة الأمل بنسبة التهديد الخارجي إلى الشعور بالكفاءة الشخصية. كا تم قياس درجة الشعور بالكفاءة الشخصية بإستخدام ثلاث أدوات من نوع الإستخبارات. أما التهديد الخارجي فقد تم قياسه بدرجات الحكام عن أحداث واقعية للمفحوصين في فترة قريية ماضية.

والافتراض الأساسى هذه الدراسة هو أن السلوك المرتبط بالإنتحار يمكن أن يوصع على متغير أحد طرفيسه الشعور بالأمل. والطرف الآخر الشعور باليأس . ولذلك في رأي هندرسول أنه كلا زاد سعور الفرد باليأس كلما كان السلوك الإنتحاري أكثر تبلكة. و قد أظهرت نتائج هذا البحث ميلا لتدعيم الفروض السابقة.
وكانت النتائج دالة عند مستوىأ.و. باليأس؟ ولاذا يشعر بالأمل؟ وما هو اليأس؟ وما هو الأمل؟ هل تأخذ بتعريفك لما أم بتعريف من صاغ الإستخبارات المستخدمة أم بتعريف المنتحر نفسه؟
قد لا نكون ظالين إذا رأينا أن ذلك ببساطة «تسطيح » للظاهرة. وتبسيط زائد للمشكلة. و فرح زائف بالحصول على نسبة دلالة عند مستوى أسكولز فقد قام بدراسة أساليب الدفاع لدى الذين حاولواالانتحار وكان هذا . البحث هدفان :

أولهما: محاولة إستحداث مفاهيم أكلينيكية مفيدة من البناء الدفاعي .
ثانيهما: فحص ما إذا كانت الناذج الدفاعية المختلفة تتحرك خلال الأفاط الإنتحارية. ولم تكن الدراسة تنبؤية يقول. بل كانت موجهة إى إيجاد أدوات سيكولوجية مقئنة عن الذين حاولوا الإنتحار. مبدف مساعدة الأفراد الذين يحصلون على علاج أكلينيكي من جراء محاولتهم الإنتحار. وقد حدد البحث النماذج التالية لمحاولي الإنتحار وقام بدراستها:
النمط المعتمد غير المشبع: الذي يتأرجح بين مطالب الإعتماد الشديد وبين نبذ الآخرين وكراهيتهم.
النمط المشبع عن طريق تكفل الآخرين به: والفرد في هذا النمط يميل إلى أن يكون قالبأ جامدا في نموذج ممتثل ومكبوث, ويجد هويته في أنييا من خلال شخص آخر ذو أهمية.
النمط غير المقبول: وهو الشخص الدائم الكفاح لإثبات جدارته ومهارته وذكائه.و كانت أدوات البحث أيضاً من نوع الإستخبارات منها إختبار الشخصية المتعددة الأوجه .



‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق