ثقافة عامة و دروس

مذا تعرف عن الإلحاد ؟

وأحيانا تجد الإلحاد وقد أصبح لدى البعض محرد موضة ومراهقة فكرية أو وسيلة للفئت أنظار الآخرين واستعراض العضلات!! وغالبًا ما تجد هذا التوجه عند الأشخاص محبى الظهور والبروز ولفت النظر. و هناك عوامل أخرى تساعد على انتشار الظاهرة منها ارتفاع نسبة الجهل والتخلفالاقتصادى والسياسى والتنموى وأيضًا اقتران القوة المادية بالإالحاد. كذلك يرى البعض فى الالحاد سببًا للقوة والعلم ويعتبر أن الدين يعنى التخلف والجهل. وقد كَسَمَت مواقع التواصل الاجتماعى المتعددة الكثير من هذه العلل النفسية» بعد أن وفرت لهؤلاء الشباب المغرر بهم مساحات كبيرة من الحرية أكثر أمانًا للتعبير عن آرائهم ووجهة نظرهم فى رفض الدين بعيدًا عن التابوهات التى تخلقها الأعراف الدينية والاجتماعية. وقد رصدت هذه المواقع تصريحات لعدد من الشباب الذين أكدوا أنهم لا يعارضون الدين ولكنهم يرفضون استخدامه كنظام سياسى. داعين إلى فصل الدين عن الدولة؛ فى حين رفض فريق آخر منهم الدين أو رفض الإله ككل .

ومن أهم أسباب انتشار ظاهرة الإلحاد الخطاب الدينى المتشدد. الذى تصدره التيارات الإسلامية المتزمتة التى تؤصل لأهم مشكلات التدين فى العصر الحديث, وهى إشكالية الصراع بين الجوهر الروحى والحُلّقَى-الذى يمثل حقيقة الدين وبين القشرة الشكلية الخارجية التى تصلح أمارة وعلامة (فقط) على أن هذا الإنسان ينتمى إلى ذلك الدين ويهارس تلك الشعائر فهذه التيارات لا تعرف سوى التشبث بالأمور الشكلية التى قد تبعد الناس عن الدين. و قد ظهر من الدراسات والإحصاءات أن الإلحاد فى السنوات الأربع الماضية ‏ قد شهد
نشاطا كبيرّاء فقد ظهرت عشرات المواقع الإلكترونية على الإنترنت تدعو للإلحاد وتدافع عن الملحدين.. وهذا لا يتماشى مع الأرقام الضئيلة لأعداد الملحدينء التى أشار إليها مستشار مفتى الديار المصرية نقَلا عن مركز «ريدسى» التابع لمعهد «جلوبال»؛ والذى يبدو أنه راعى حرص الدول العربية على عدم الإعلان عن أعداد الملاحدة الحقيقية.

و يتهم علماء الاجتماع والتفس «السياسة» بأنها مسئولة مسئولية مباشرة عن انتشار ظاهرةالإلحاد خاصة فى مصر والوطن العربى فى الفترة الأخيرة. حيث أصبح من الملاحظ أن البلدان التى شهدت ما عرف بثورات الربيع العربى هى أكثر الأماكن التى أصيبت بظاهرة الإلحاد. خاصة فى ظل تعثر تلك الثورات التى أجهضّت وتم اختطافها بواسطة قوى يمينية أو يسارية
أنواعه : هناك أنواع كثيرة من الإلحاد. ولكل نوع شكله الخاص وعوامله المختلفة. فمثلاء هناك الإلحاد المطلق وهو إنكار الألوهية وما يتفرع عنها من رسل ورسالاتء وهناك ما هو أقل مثل «الالحاد الجحزئى» من خلال الاعتراف بوجود إله خالق مع إنكار تصرفه وسيطرته على شئون البشرء وهناك أنواع أخرى مثل «اللاقدرية»» و«العدمية» وهى اليأس من عدالة الأرض والسماء والشعور باللاجدوى. وكذلك الإلحاد العابر فى مرحلة من مراحل العمر وخاصة المراهقة والشبابء و«الإلحاد الباحث عن اليقين». وهناك «الإلحاد الانتقامى» اموجه ضد رمز أو رموز أو ممارسات دينية مكروهة أو مرفوضة» وأخيرًا «الإلحاد التمردى» من خلال التمرد
على السلطة أيّا كان نوعها.

هذاء نجد أن الكثير من حالات الإلحاد لدى الشباب لا تجدى معها الحوارات الدينية ولا
تقديم الأدلة والحجج والبراهين؛ لأن الأصل ف المشكلة ليس دينيًا أو عقليّاء وهو ما يجعل
الملحد يكثر من الجدال لأنه يبحث عن تحقيق انتصار على الرموز الدينية التى يكرهها وعلى
المجتمع الذى يرفضه وعلى السلطة التى يتمرد عليها. وقد يرفض الملحد أية أدلة على الألوهية لأن إلحاده يحقق له ذيوع الصيت بين أقرانه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق